

الاسم: الفنان حسين مصدق
البلد: تونس
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تصاميم,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

يوليو 26th, 2008 كتبها الفنان حسين مصدق نشر في , أجندا أروقة العرض, فن تشكيلي عالمي, معارض فنية عربية,


يونيو 23rd, 2008 كتبها الفنان حسين مصدق نشر في , أجندا أروقة العرض, فن تشكيلي عالمي, معارض فنية عربية,
إحدى الاعمال المشاركة في البينال
أفتتح الأسبوع الماضي في فضاء متحف قصر خير الدين البينالي المتوسطي الخامس للفنون التشكيلية لمدينة تونس تحت رعاية وزير الثقافة والمحافظة على التراث السيد محمد العزيز بن عاشور الذي حضر افتتاح البينالي في حفل بهيج استمع فيه الى الفنانين المشاركين ، مرحبا بهم في تونس ومنصتا الى أحاديثهم حول مشاريعهم المقدمة في هذا المعرض .. حيث تولى في نهاية الحفل توزيع ميداليات الدورة الخامسة للبينالي عليهم..
أبريل 29th, 2008 كتبها الفنان حسين مصدق نشر في , أجندا أروقة العرض, فن تشكيلي عالمي, معارض فنية عربية,
سبتمبر 22nd, 2007 كتبها الفنان حسين مصدق نشر في , أجندا أروقة العرض, فن تشكيلي عالمي, معارض فنية عربية,
وشارك فى أعمال الدورة "بين 26 يوليو-تموز و6 اغسطس-آب الجاري" أكثر من 80 فنانا تشكيليا من 27 بلدا حولوا مدينة المحرس على الشاطيء الشرقى لتونس الى متحف ضم المئات من الأعمال الفنية المتميزة.
وشارك فى التظاهرة التى استمرت اسبوعين فنانون تشكليون من تونس والجزائر والمغرب وليبيا ومصر والاردن وسوريا والعراق والكاميرون والسويد وبلجيكا وهولندا وبلغاريا وفرنسا والبرازيل والولايات المتحدة وغيرها.
وضم المهرجان معرضا لنماذج من لوحات مائية وزيتية والحفر والخزف الفني. ومن الرسامين المشاركين من تونس الهادى التركى والحبيب بيدة ويوسف الرقيق والجزائرى رابح محجوبى وفاطمة اسماعيل ومدحت شفيق وعبد الصبور شاهين من مصر والسورى طلال معلا والعراقى غسان غائب والفرنسى باتريك ميلي.
ويعد المهرجان أكبر ورشة فنون تشكيلية دولية تدور فعالياتها فى القطر التونسى منذ تأسيس هذا المهرجان سنة 1987 على يد مجموعة من التشكيليين التونسيين أخذوا على عاتقهم الدعوة إلى مثل هكذا تجمعا، منطلقين من فكرة أساسية تمحورت حينها حول ضرورة تقريب الفن التشكيلى والعملية الإبداعية من الجمهور باختيارهم قرية ساحلية جنوب مدينة صفاقس والمغامرة بساحاتها وفضاءاتها لتكون حاضنة للفنانين والفن التشكيلى العربى والعالمى حيث نقل المهرجان المحرس من قرية لصيادى الأسماك الى محترف للتشكيل العالمي.
وقد استطاع المهرجان منذ تأسيسه أن يقدم، وفى دوراته المتتالية نماذج من الفن الطليعى الراقي، مما جعله يفتك مكانة مميزة ومشعة بين البيناليهات المختصة والمهرجانات المماثلة التى تقام فى عدة أماكن من العالم، ورغم الفوارق التمويلية الشاسعة التى يحظى بها الكثير من تلك المهرجانات تتميز ميزانية مهرجان المحرس للفنون عادة بمحدودية التمويلات مما يحد من تطلعات الجمعية المنظمة لفعالياته ولا يسمح لها بتحقيق جميع الآمال المعلقة على هذه النوعية من المهرجانات.
وواصل مهرجان المحرس فى دورته العشرين تنفيذ الخط الذى رسم له منذ تأسيسه، رغم بعض التحويرات التى ترى الهيئة المديرة للمهرجان برئاسة التشكيلى يوسف الرقيق وكاتبها العام إسماعيل حابة، أنها ضرورية ووليدة تراكم التجربة خلال السنوات الماضية، ومن بينها استبدال الندوات الفنية المختصة التى كانت تأخذ حيزا مهما من برنامج نشاط المهرجان بحوارات ولقاءات مباشرة مع الفنانين الضيوف لتقديم تجاربهم والتواصل مع الجمهور.
منابر المهرجان: تزاوج الفنون من أجل قيم مبدعة
وقد خصصت منابر ندوات المهرجان لاستعراض نماذج من التجارب المبدعة أو التى هى فى تواصل واقتراب من المبدعين فى مجالات العمل التشكيلى والبصري. وقد أراد منظمو هذه المنابر إعطاءها عنوان "من أجل قيم كوسموليتية مبدعة" حيث خصصوا برنامج اليوم الأول من هذه الجلسات للاستماع - وبعد كلمة رئيس دورة المهرجان يوسف الرقيق- إلى الكاتب والمهتم بالشأن المسرحى التونسى حافظ الجديدي، مدير معهد الفنون الجميلة بسوسة، ليتحدث عن تجربة الكتاب لديه وتأثرها بجماليات الصورة، وارتكاز اهتماماته على تلك العلاقة الخفية التى تتزاوج من خلالها مجمل الفنون.. فهو كما يمارس الكتابة والعمل المسرحى ويتطلع إلى الاستمتاع باللغة التشكيلية اللونية فى أقصى تجلياتها، لاعتقاده بأن لغة اللون والمفردة تمتلك الكثير من الحرية وتسمح بالتعبير الفالت من جميع القيود المسبقة، عكس الكتابة التى يحملها قاموسها اللغوى والاجتماعى والأخلاقى قيود لا تحصى.
ونلاحظ أن المدَاخل التى تناول من خلالها حافظ الجديدى كانت تكون أكثر جدوى لو كان أبلغ تحديدا ووضوحا وتجربة مع المفردة التشكيلية حتى يتسنى له تركيز النقاط الأكثر أهمية فى تناول العلاقة بين الكتابة والمسرح والصورة وحتى يكون نقاش الحاضرين أكر عقما فى مثل هذه التجمّعات التى ترمو الوصول إلى مفاتيح جديدة للنقاش عوض الإيغال فى تفاصيل السيرة الذاتية.
بشار العيسى: فنان وتجربة واكتشاف
فى الجلسة الثانية للمنابر، استمتع الحضور بمداخلة قيمة جدا من الفنان السورى المغترب فى فرنسا شاكر العيسى، تخللها عرض لتجربته الإبداعية مع الألوان والتشكيل.
ويعتبر شاكر من أبرز تجارب المحترف السورى المعاصر الذى ننسبه إليه بقوة رغم وجوده منذ الثمانينات فى فرنسا، فهو يملك لوحة بمناخات الريف السورى حيث تحمل انطباعية ذلك المشهد فى أدق تفاصيل اللون والحياة والحركة.
والعجيب كما اكتشفنا أن الفنان عصامى التكوين، لم يسمع أصلا بوجود كليات ومعاهد تدرس فن الرسم فى بداياته كما يقول. ولبشار العيسى أعمال ذات مسارات متنوعة تنقلنا من التشخيصية إلى اللوحة المشهدية إلى لوحة التركيب التى تتجمع فيها كل تفاصيل الحياة فى طبيعتها وشخوصها وتصوف الفنان ذاته، خصوصا أن للرسام اهتمامات ثقافية وفكرية تتعلق بالتاريخ والشعر والكتابة.
وعندما وجدتنى أمام لوحات العيسى، حسبت نفسى أقف أمام أعمال محددة من المحترف التشكيلى فى سوريا، والذى أعرفه جيدا بحكم احتكاكى بالعديد من فنانيه، فأنا أشاهد من خلال أعماله لوحات فاتح المدرس ووجوه شخوصه المستترة وراء التراب والطين، لوحات نزار صابور من خلال شفافية أعماله المفرطة وتلاعبه بالضوء وعيسى بعجانو من خلال تلك الحيوانات التى يرسمها منذ عقدين وخط الأفق لديه وكذلك لوحات الغرافيك لمحمد بدر حمدان وخطوط الأسود والأبيض.. حتى إنى خلت نفسى أمام رسام يعيد تجارب غيره، لولا ملاحظة الناقد الفنان طلال المعلا الذى أشار لى بأن بشار العيسى هو الملهم لتجارب جيل التسعينات فى المحترف السوري، وهنا يمثل العيسى بحق حسب اعتقادى واحد من ركائز خصوصية التشكيل المعاصر فى سوريا.
الاستماع إلى حديث الفنان لا يخلو من الأسئلة الوجودية العميقة، حين تأتينا كلماته فى شعرية مفرطة، تنساب وهى تراكم تفاصيل علاقته باللون والفرشاة منذ طفولته حتى سنوات اكتمال التجربة بعيدا عن الوطن والوعى بما ولدته تلك المناخات المتنوعة على سطح اللوحة…
تكريم تجارب من التشكيل التونسى
فى بادرة تسجل للمهرجان تم تكريم التشكيلى التونسى على ناصف الطرابلسى المعروف باهتمامه بالعمل على المفردة الخطية التى يصوغها من انسيابية وروحانية الخط العربى فى انجاز بحوثه التشكيلية المتنوعة طوال مسيرته الفنية. متنقلا بين رسم الحرف وتشكيله فى اللوحة المسندية الى ابتكار دلالات رمزية وتجريدى خاصة حين ينتقل الى التشكيل النسيجى وهو صاحب فضل كبير فى إخراج المنسوجة من استعمالاتها اليومية الى فضاء اتها الجمالية حين تجاوز بها التقليد السائد الذى يجعل منها دائما عالقة لصق الحائط .. وعلى ناصف الطرابلسى أنجز فى السنوات الأخيرة منسوجات مذهلة فى تكويناتها وبنائها التجريدى أمتلك من خلالها ناصية تطوير هذا الفن بكل أحقية فى حركة التشكيل فى تونس .. وتكريمه باعتقادنا لفتة كريمة يستحقها ..
التكريم الثانى الذى ناله التشكيل التونسى جاء للفنان لمين ساسى المعروف بطقوسه الإبداعية الخاصة التى تساعد كما نعتقد على تفجير طاقاته وفعله الفنى حين تتمحور أعماله حول صخب تلك العلاقات الاجتماعية فى ليل المدينة وحميمية التواصل مع الأصدقاء والنهل من مفردات الشعر والموسيقى والطرب الأصيل، ليتشكل العمل الفنى لديه فى تعبيرية صادقة ترنو الى معانقة دواخل النفس البشرية ..
رسامون من داخل ورشات المهرجان
خلال أيام المهرجان تحولت قاعات المدرسة الابتدائية بالمدينة إلى ورشات للفن التشكيلى يأويها عدد من الفنانون المحترفون ذوو المهارات إلى جانب عدد من طلاب الفنون الجميلة الشغوفين بتطوير وبناء تجاربهم الذاتية بكل إصرار، من خلال الاحتكاك بتجارب فنانون كبار.
وخلال متابعتنا للفنانين وقت انجاز أعمالهم الفنية لفتت انتباهنا بعض التجارب المميزة التى نتناول فيما يلى نماذج منها:
* حسن عبود "العراق" حوار الشكل واللون
مما لا شك فيه أن للفن العر
أغسطس 4th, 2007 كتبها الفنان حسين مصدق نشر في , أجندا أروقة العرض, فن تشكيلي عالمي, معارض فنية عربية,
يوليو 22nd, 2007 كتبها الفنان حسين مصدق نشر في , أجندا أروقة العرض, فن تشكيلي عالمي, معارض فنية عربية,
المقالات الواردة في هذه المدونة لا تعبر بالضرورة على راي الفنان التشكيلي حسين مصدق ، بل فقط على راي كاتبوها










