معرض جماعي بعمان

يوليو 26th, 2008 كتبها الفنان حسين مصدق نشر في , أجندا أروقة العرض, فن تشكيلي عالمي, معارض فنية عربية

poster

معرض جماعي بعمان


المزيد


البينالي المتوسطي الخامس للفنون التشكيلية لمدينة تونس

يونيو 23rd, 2008 كتبها الفنان حسين مصدق نشر في , أجندا أروقة العرض, فن تشكيلي عالمي, معارض فنية عربية

حسين مصدق ( نشر في جريدة فسيفساء الثقافية)


121442

إحدى الاعمال المشاركة في البينال



أفتتح الأسبوع الماضي في فضاء متحف قصر خير الدين البينالي المتوسطي الخامس للفنون التشكيلية لمدينة تونس تحت رعاية وزير الثقافة والمحافظة على التراث السيد محمد العزيز بن عاشور الذي حضر افتتاح البينالي في حفل بهيج استمع فيه الى الفنانين المشاركين ، مرحبا بهم في تونس ومنصتا الى أحاديثهم حول مشاريعهم المقدمة في هذا المعرض .. حيث تولى في نهاية الحفل توزيع ميداليات الدورة الخامسة للبينالي عليهم..

وبينالي مدينة تونس للفنون هي بادرة تنظم كل سنتين من طرف جمعية التبادل الثقافي في المتوسط بالتعاون مع بلدية تونس وبدعم مجموعة من المؤسسات التجارية ، المعهد الفرنسي للتعاون بتونس وبلدية مرسيليا الفرنسية ..علما ان هذه الجمعية تترأس فرعها في تونس السيدة فاطمة بن بشر ..
وأقد صدر بمناسبة البينالي كاتالوغا ضخما قـُدم فيه الفنانون ونماذج من أعمالهم المقترحة، والتي جاءت متناسقة في معظمها مع اقتراح البينالي هذه السنة في تحديد العنصر الرابع من

المزيد


إعلان نتائج جائزة الشارقة للنقد التشكيلي

أبريل 29th, 2008 كتبها الفنان حسين مصدق نشر في , أجندا أروقة العرض, فن تشكيلي عالمي, معارض فنية عربية

تكريم الفائزين بجائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي  
 ………………………….
فاز بها تونسيان و مصري
 
عن - وكالة الأنباء الإماراتية - بتصرف
 
نظمت دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة مساء الإثنين حفلا تكريميا للفائزين بجائزة البحث النقدي التشكيلي برواق الشارقة للفنون بمنطقة الشويهين والتي فاز بها كل من الدكتور نزار شقرون والدكتور محمد بن حمودة من تونس والدكتور ياسر منجي من مصر.
وتهدف الجائزة إلى التواصل مع الباحثين ونقاد الفن التشكيلي العربي والتعريف بأعمال الكتاب والنقاد التشكيليين العرب وتوسيع دائرة الاهتمام بالتجارب التشكيلية العربية وتوثيق الحركة التشكيلية العربية عبر اشتغالات نقادها وتشجيع المواهب النقدية الشابة والتعريف بها ورصد حركة النقد التشكيلي في المحترفات العربية وبناء الصلة بين المجتمع وفنونه عبر اللغة النقدية.
وقد تم دعوة الإعلاميين المتخصصين في مجال الفن التشكيلي وعميد كلية الفنون بجامعة اليرموك بالأردن إضافة إلى لجنة التحكيم والتي تضم كل من الدكتور سمير التركي من تونس والدكتور شربل داغر من لبنان  والدكتور مصطفى الرزاز من مصر.
وقال سعادة عبد الله بن محمد العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة أن أهمية جائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي تأتي كونها الجائزة الوحيدة على المستوى العربي التي تولي البحث الفني والبصري مكانته وتبرز الجهود المبذولة فيه من قبل الكتاب والنقاد والأكاديميين وتحاول أن تعلي شأن النقد باعتباره موازيا إبداعيا للعملية الفنية.
وأضاف أن الجائزة تعمل أيضا على جمع الجهود المختلفة وترمي لمتابعة الأفكار المميزة وتحفيز البحث النقدي التخصصي في مجالات الفنون التشكيلية والبصرية بأنواعها المعهودة ودور المبدعين والحركات والاتجاهات وتوثيقها كما ترمي لإيجاد لغة مشتركة بين النقاد من جهة وبينهم وبين القارئ المهتم والتأسيس لإنتاج الثقافة الفنية والبصرية وتسجيلها.
واوضح ان امانة الجائزة تسعى لتحقيق خطتها الإعلامية والوصول إلى مختلف الجهات والهيئات والمؤسسات والاكاديميات والافراد بما يحقق استقطابا مميزا للمشاركات في هذه الدورة والدورات القادمة عبر مختلف وجهات النظر التي تعتمدها البحوث.
 
وأكد العويس ان مجالات البحث الفني بتعدد العلوم الإنسانية المتصلة بعلم نفس الفن وعلم اجتماع الفن وانتربولوجيا الفن وتاريخ الفن وكذلك البحوث التأملية كعلم الجمال وفلسفة الفن والنقد الفني سيكون على المشاركين ابتكار أدواتهم لتحقيق الهدف المنشود من موضوع الدورة الأولى /الريادة في الفنون التشكيلية والبصرية العربية/ دون أن ينحصر الأمر في توجه معين لدراسة هذا الموضوع الهام والمؤسس لمسيرة الحركة التشكيلية الحديثة والوعي النظري التشكيلي في المنطقة العربية.
يذكر أن موضوع الجائزة في دورتها الأولى لهذا العام تأتي تحت عنوان /الريادة في الفنون التشكيلية العربية.
حازها التونسيان شقرون وحمودة والمصري منجي:
إعلان أسماء الفائزين
بجائزة الشارقة لبحث النقد التشكيلي
 
   
عن جريدة :  "الخليج"  
 
أعلنت لجنة التحكيم المكونة من د. شربل داغر والأستاذ مصطفى الرزاز والأستاذ سمير التريكي، أسماء الفائزين في جائزة البحث النقدي التشكيلي في دورتها الأولى للعام 2008 والتي تأتي بعنوان "الريادة في الفنون التشكيلية العربية" وهم: د. نزار شقرون (تونس)، ود. محمد بن حمودة (تونس)، ود. ياسر منجي (مصر).
وتبلغ قيمة الجائزة 5 آلاف دولار للفائز الأول، و4 آلاف دولار للفائز الثاني، و3 آلاف دولار للفائز الثالث، وتوزع على الفائزين  مساء الاثنين في حفلأقيم في رواق الشارقة للفنون.
استوقف اللجنة عدد الباحثين المتقدمين للمشاركة في المسابقة ودورهم الريادي في سياق البحث التشكيلي والمراكز التي تقلدوها على الصعيد الأكاديمي ومؤلفاتهم ذات الطابع التخصصي إضافة إلى العضوية بمؤسسات تعنى بالبحث التشكيلي على مستوى إقليمي وعالمي، كما أن لبعضهم عدة مواقع إلكترونية ومساهمات في عدد من المنظمات العربية والعالمية وفي ما يلي نبذة عن الفائزين وموجز للبحوث التي فازوا بها.
 
د. نزار شقرون
 
د. نزار شقرون، من مواليد مدينة صفاقس (

المزيد


المحرس التونسية عاصمة للفن التشكيلي

سبتمبر 22nd, 2007 كتبها الفنان حسين مصدق نشر في , أجندا أروقة العرض, فن تشكيلي عالمي, معارض فنية عربية

 

المحرس التونسية عاصمة للفن التشكيلي


حسين مصدق*
مقال منشور بجريدة العرب الاسبوعي - لندن
http://www.alarabonline.org/index.asp?fname=\2007\08\08-20\442.htm&dismode=x&ts=20/08/2007%2001:14:07%20?
اختتم المهرجان الدولى للفنون التشكيلية اعمال دورته العشرين مؤكدا مكانة مدينة المحرس على الساحل التونسى كملتقى عالمى للفن التشكيلي.

وشارك فى أعمال الدورة "بين 26 يوليو-تموز و6 اغسطس-آب الجاري" أكثر من 80 فنانا تشكيليا من 27 بلدا حولوا مدينة المحرس على الشاطيء الشرقى لتونس الى متحف ضم المئات من الأعمال الفنية المتميزة.

وشارك فى التظاهرة التى استمرت اسبوعين فنانون تشكليون من تونس والجزائر والمغرب وليبيا ومصر والاردن وسوريا والعراق والكاميرون والسويد وبلجيكا وهولندا وبلغاريا وفرنسا والبرازيل والولايات المتحدة وغيرها.

وضم المهرجان معرضا لنماذج من لوحات مائية وزيتية والحفر والخزف الفني. ومن الرسامين المشاركين من تونس الهادى التركى والحبيب بيدة ويوسف الرقيق والجزائرى رابح محجوبى وفاطمة اسماعيل ومدحت شفيق وعبد الصبور شاهين من مصر والسورى طلال معلا والعراقى غسان غائب والفرنسى باتريك ميلي.

ويعد المهرجان أكبر ورشة فنون تشكيلية دولية تدور فعالياتها فى القطر التونسى منذ تأسيس هذا المهرجان سنة 1987 على يد مجموعة من التشكيليين التونسيين أخذوا على عاتقهم الدعوة إلى مثل هكذا تجمعا، منطلقين من فكرة أساسية تمحورت حينها حول ضرورة تقريب الفن التشكيلى والعملية الإبداعية من الجمهور باختيارهم قرية ساحلية جنوب مدينة صفاقس والمغامرة بساحاتها وفضاءاتها لتكون حاضنة للفنانين والفن التشكيلى العربى والعالمى حيث نقل المهرجان المحرس من قرية لصيادى الأسماك الى محترف للتشكيل العالمي.

وقد استطاع المهرجان منذ تأسيسه أن يقدم، وفى دوراته المتتالية نماذج من الفن الطليعى الراقي، مما جعله يفتك مكانة مميزة ومشعة بين البيناليهات المختصة والمهرجانات المماثلة التى تقام فى عدة أماكن من العالم، ورغم الفوارق التمويلية الشاسعة التى يحظى بها الكثير من تلك المهرجانات تتميز ميزانية مهرجان المحرس للفنون عادة بمحدودية التمويلات مما يحد من تطلعات الجمعية المنظمة لفعالياته ولا يسمح لها بتحقيق جميع الآمال المعلقة على هذه النوعية من المهرجانات.

وواصل مهرجان المحرس فى دورته العشرين تنفيذ الخط الذى رسم له منذ تأسيسه، رغم بعض التحويرات التى ترى الهيئة المديرة للمهرجان برئاسة التشكيلى يوسف الرقيق وكاتبها العام إسماعيل حابة، أنها ضرورية ووليدة تراكم التجربة خلال السنوات الماضية، ومن بينها استبدال الندوات الفنية المختصة التى كانت تأخذ حيزا مهما من برنامج نشاط المهرجان بحوارات ولقاءات مباشرة مع الفنانين الضيوف لتقديم تجاربهم والتواصل مع الجمهور.

منابر المهرجان: تزاوج الفنون من أجل قيم مبدعة

وقد خصصت منابر ندوات المهرجان لاستعراض نماذج من التجارب المبدعة أو التى هى فى تواصل واقتراب من المبدعين فى مجالات العمل التشكيلى والبصري. وقد أراد منظمو هذه المنابر إعطاءها عنوان "من أجل قيم كوسموليتية مبدعة" حيث خصصوا برنامج اليوم الأول من هذه الجلسات للاستماع - وبعد كلمة رئيس دورة المهرجان يوسف الرقيق- إلى الكاتب والمهتم بالشأن المسرحى التونسى حافظ الجديدي، مدير معهد الفنون الجميلة بسوسة، ليتحدث عن تجربة الكتاب لديه وتأثرها بجماليات الصورة، وارتكاز اهتماماته على تلك العلاقة الخفية التى تتزاوج من خلالها مجمل الفنون.. فهو كما يمارس الكتابة والعمل المسرحى ويتطلع إلى الاستمتاع باللغة التشكيلية اللونية فى أقصى تجلياتها، لاعتقاده بأن لغة اللون والمفردة تمتلك الكثير من الحرية وتسمح بالتعبير الفالت من جميع القيود المسبقة، عكس الكتابة التى يحملها قاموسها اللغوى والاجتماعى والأخلاقى قيود لا تحصى.

ونلاحظ أن المدَاخل التى تناول من خلالها حافظ الجديدى كانت تكون أكثر جدوى لو كان أبلغ تحديدا ووضوحا وتجربة مع المفردة التشكيلية حتى يتسنى له تركيز النقاط الأكثر أهمية فى تناول العلاقة بين الكتابة والمسرح والصورة وحتى يكون نقاش الحاضرين أكر عقما فى مثل هذه التجمّعات التى ترمو الوصول إلى مفاتيح جديدة للنقاش عوض الإيغال فى تفاصيل السيرة الذاتية.

بشار العيسى: فنان وتجربة واكتشاف

فى الجلسة الثانية للمنابر، استمتع الحضور بمداخلة قيمة جدا من الفنان السورى المغترب فى فرنسا شاكر العيسى، تخللها عرض لتجربته الإبداعية مع الألوان والتشكيل.

ويعتبر شاكر من أبرز تجارب المحترف السورى المعاصر الذى ننسبه إليه بقوة رغم وجوده منذ الثمانينات فى فرنسا، فهو يملك لوحة بمناخات الريف السورى حيث تحمل انطباعية ذلك المشهد فى أدق تفاصيل اللون والحياة والحركة.

والعجيب كما اكتشفنا أن الفنان عصامى التكوين، لم يسمع أصلا بوجود كليات ومعاهد تدرس فن الرسم فى بداياته كما يقول. ولبشار العيسى أعمال ذات مسارات متنوعة تنقلنا من التشخيصية إلى اللوحة المشهدية إلى لوحة التركيب التى تتجمع فيها كل تفاصيل الحياة فى طبيعتها وشخوصها وتصوف الفنان ذاته، خصوصا أن للرسام اهتمامات ثقافية وفكرية تتعلق بالتاريخ والشعر والكتابة.

وعندما وجدتنى أمام لوحات العيسى، حسبت نفسى أقف أمام أعمال محددة من المحترف التشكيلى فى سوريا، والذى أعرفه جيدا بحكم احتكاكى بالعديد من فنانيه، فأنا أشاهد من خلال أعماله لوحات فاتح المدرس ووجوه شخوصه المستترة وراء التراب والطين، لوحات نزار صابور من خلال شفافية أعماله المفرطة وتلاعبه بالضوء وعيسى بعجانو من خلال تلك الحيوانات التى يرسمها منذ عقدين وخط الأفق لديه وكذلك لوحات الغرافيك لمحمد بدر حمدان وخطوط الأسود والأبيض.. حتى إنى خلت نفسى أمام رسام يعيد تجارب غيره، لولا ملاحظة الناقد الفنان طلال المعلا الذى أشار لى بأن بشار العيسى هو الملهم لتجارب جيل التسعينات فى المحترف السوري، وهنا يمثل العيسى بحق حسب اعتقادى واحد من ركائز خصوصية التشكيل المعاصر فى سوريا.

الاستماع إلى حديث الفنان لا يخلو من الأسئلة الوجودية العميقة، حين تأتينا كلماته فى شعرية مفرطة، تنساب وهى تراكم تفاصيل علاقته باللون والفرشاة منذ طفولته حتى سنوات اكتمال التجربة بعيدا عن الوطن والوعى بما ولدته تلك المناخات المتنوعة على سطح اللوحة…

تكريم تجارب من التشكيل التونسى

فى بادرة تسجل للمهرجان تم تكريم التشكيلى التونسى على ناصف الطرابلسى المعروف باهتمامه بالعمل على المفردة الخطية التى يصوغها من انسيابية وروحانية الخط العربى فى انجاز بحوثه التشكيلية المتنوعة طوال مسيرته الفنية. متنقلا بين رسم الحرف وتشكيله فى اللوحة المسندية الى ابتكار دلالات رمزية وتجريدى خاصة حين ينتقل الى التشكيل النسيجى وهو صاحب فضل كبير فى إخراج المنسوجة من استعمالاتها اليومية الى فضاء اتها الجمالية حين تجاوز بها التقليد السائد الذى يجعل منها دائما عالقة لصق الحائط .. وعلى ناصف الطرابلسى أنجز فى السنوات الأخيرة منسوجات مذهلة فى تكويناتها وبنائها التجريدى أمتلك من خلالها ناصية تطوير هذا الفن بكل أحقية فى حركة التشكيل فى تونس .. وتكريمه باعتقادنا لفتة كريمة يستحقها ..

التكريم الثانى الذى ناله التشكيل التونسى جاء للفنان لمين ساسى المعروف بطقوسه الإبداعية الخاصة التى تساعد كما نعتقد على تفجير طاقاته وفعله الفنى حين تتمحور أعماله حول صخب تلك العلاقات الاجتماعية فى ليل المدينة وحميمية التواصل مع الأصدقاء والنهل من مفردات الشعر والموسيقى والطرب الأصيل، ليتشكل العمل الفنى لديه فى تعبيرية صادقة ترنو الى معانقة دواخل النفس البشرية ..

رسامون من داخل ورشات المهرجان

خلال أيام المهرجان تحولت قاعات المدرسة الابتدائية بالمدينة إلى ورشات للفن التشكيلى يأويها عدد من الفنانون المحترفون ذوو المهارات إلى جانب عدد من طلاب الفنون الجميلة الشغوفين بتطوير وبناء تجاربهم الذاتية بكل إصرار، من خلال الاحتكاك بتجارب فنانون كبار.

وخلال متابعتنا للفنانين وقت انجاز أعمالهم الفنية لفتت انتباهنا بعض التجارب المميزة التى نتناول فيما يلى نماذج منها:

* حسن عبود "العراق" حوار الشكل واللون
مما لا شك فيه أن للفن العر

المزيد


مهرجان المحرس الدولي للفنون التشكيلية

أغسطس 4th, 2007 كتبها الفنان حسين مصدق نشر في , أجندا أروقة العرض, فن تشكيلي عالمي, معارض فنية عربية

أمصار الألوان والأشكال
  فنزويلا وكولومبيا واليابان ترفع أعلامها
لأول مرة بالشارع الرئيسي لبلدةالمحرس
 
 
عن جريدة الصحافة – عمر الغدامسي
 
يضم الوفد الكوري الجنوبي المشارك في الدورة الحالية من مهرجان المحرس الدولي أربعة فنانين، وفي جلسة انطلقت بكل عفوية تداول فيها الضيوف ترديد أغاني من بلدانهم. استمعنا جيدا ولأول مرة لأصوات الفنانين الكوريين وهم يقدمون أغنية جماعية من تراثهم. قبل ذلك بيوم وخلال جلسة التعارف التقليدية التي ينظمها المهرجان لم يتسن للفنانين الكوريين تقديم أنفسهم والسبب هو أنهم لا يعرفون الفرنسية ولا الانقليزية ولا العربية طبعا. إنهم لا يتكلمون إلا الكورية والأمر يبدو غريبا ويقوم على مفارقة ، فكوريا الجنوبية والتي تمثل احد أقطاب صناعة التكنولوجيا الدقيقة والذكية، البلد الحداثي واحد مكونات ما يعرف بالتنين الآسيوي، يحمل في نسيجة الثقافي ذلك العنصر الملفت أي أحادية اللغة لدى شرائح واسعة، ليس من بين فئات المجتمع العادي فقط، بل وحتى بين فنانيه ومبدعيه.
 
حين لا يتكلم الفنان الكوري غير الكورية، فذلك لا يمنع التواصل وهذا من ايجابيات الفن عموما، والفنون التشكيلية التي تشكل هوية مهرجان المحرس الدولي، أليس هو الفن الذي يسمى بفن الصمت. حيث يمكن للأشكال والألوان أن تعبر عن ذاتها ومحتواها دون حاجة لمفردات صوتية.
 
إلى جانب المشاركة الكورية وهي الأولى في تاريخ المهرجان الذي يحيي بدور

المزيد


المهرجان الدولي للفنون التشكيلية بالمحرس

يوليو 22nd, 2007 كتبها الفنان حسين مصدق نشر في , أجندا أروقة العرض, فن تشكيلي عالمي, معارض فنية عربية

 
تجمع لمائة فنان تشكيلي من 28 دولة يحَولون
المدينة الحالمة لورشة عالمية للإبداع
 

تونس- حسين مصــــــدَق
 
تحتضن مدينة المحرس على الساحل التونسي فعاليات الدورة العشرون للمهرجان الدولي للفنون 
التشكيلية من 22 جويلية الى غاية يوم 6 أوت 2007 ويعد المهرجان أكبر ورشة فنون تشكيلية دولية تدور فعالياتها على التراب التونسي منذ تأسيس هذا المهرجان سنة 1987 على يد مجموعة من التشكيليين التونسيين أخذوا على عاتقهم الدعوة إلى مثل هكذا تجمع ، منطلقين من فكرة أساسية تمحورت حينها حول ضرورة تقريب الفن التشكيلي والعملية الإبداعية من الجمهور باختيارهم قرية ساحلية جنوب مدينة صفاقس والمغامرة بساحاتها وفضاءاتها لتكون حاضنة للفنانين والفن التشكيلي العربي والعالمي .
 
وقد أستطاع المهرجان منذ تأسيسه أن يقدم ، وفي دوراته المتتالية نماذج من الفن الطليعي الراقي، مما جعله يفتك مكانة مميزة ومشعة بين البيناليهات المختصة والمهرجانات المماثلة التي تقام في عدة أماكن من العالم ، ورغم الفوارق التمويلية الشاسعة التي يحظى بها الكثير من تلك المهرجانات تتميز ميزانية مهرجان المحرس للفنون عادة بضعف كبير في التمويلات مما يحبط تطلعات الجمعية المنظمة لفعالياته ولا يسمح لها بتحقيق جميع الآمال المعلقة على هذه النوعية من المهرجانات.
 
ومهرجان المحرس في دورته الحالية يواصل في تنفيذ الخط الذي رسم له منذ تأسيسه ، رغم بعض التحويرات التي ترى الهيئة المديرة للمهرجان برئاسة التشكيلي يوسف الرقيق وكاتبها العام إسماعيل حابة ، أنها ضرورية ووليدة تراكم التجربة خلال السنوات الماضية زمن بينها استبدال الندوات الفنية المختصة التي كانت تأخذ حيزا مهما من برنامج نشاط المهرجان بحوارات ولقاءات مباشرة مع الفنانين الضيوف لتقديم

المزيد





المقالات الواردة في هذه المدونة لا تعبر بالضرورة على راي الفنان التشكيلي حسين مصدق ، بل فقط على راي كاتبوها