إعلان نتائج جائزة الشارقة للنقد التشكيلي

كتبهاالفنان حسين مصدق ، في 29 أبريل 2008 الساعة: 13:27 م

تكريم الفائزين بجائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي  
 ………………………….
فاز بها تونسيان و مصري
 
عن - وكالة الأنباء الإماراتية - بتصرف
 
نظمت دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة مساء الإثنين حفلا تكريميا للفائزين بجائزة البحث النقدي التشكيلي برواق الشارقة للفنون بمنطقة الشويهين والتي فاز بها كل من الدكتور نزار شقرون والدكتور محمد بن حمودة من تونس والدكتور ياسر منجي من مصر.
وتهدف الجائزة إلى التواصل مع الباحثين ونقاد الفن التشكيلي العربي والتعريف بأعمال الكتاب والنقاد التشكيليين العرب وتوسيع دائرة الاهتمام بالتجارب التشكيلية العربية وتوثيق الحركة التشكيلية العربية عبر اشتغالات نقادها وتشجيع المواهب النقدية الشابة والتعريف بها ورصد حركة النقد التشكيلي في المحترفات العربية وبناء الصلة بين المجتمع وفنونه عبر اللغة النقدية.
وقد تم دعوة الإعلاميين المتخصصين في مجال الفن التشكيلي وعميد كلية الفنون بجامعة اليرموك بالأردن إضافة إلى لجنة التحكيم والتي تضم كل من الدكتور سمير التركي من تونس والدكتور شربل داغر من لبنان  والدكتور مصطفى الرزاز من مصر.
وقال سعادة عبد الله بن محمد العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة أن أهمية جائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي تأتي كونها الجائزة الوحيدة على المستوى العربي التي تولي البحث الفني والبصري مكانته وتبرز الجهود المبذولة فيه من قبل الكتاب والنقاد والأكاديميين وتحاول أن تعلي شأن النقد باعتباره موازيا إبداعيا للعملية الفنية.
وأضاف أن الجائزة تعمل أيضا على جمع الجهود المختلفة وترمي لمتابعة الأفكار المميزة وتحفيز البحث النقدي التخصصي في مجالات الفنون التشكيلية والبصرية بأنواعها المعهودة ودور المبدعين والحركات والاتجاهات وتوثيقها كما ترمي لإيجاد لغة مشتركة بين النقاد من جهة وبينهم وبين القارئ المهتم والتأسيس لإنتاج الثقافة الفنية والبصرية وتسجيلها.
واوضح ان امانة الجائزة تسعى لتحقيق خطتها الإعلامية والوصول إلى مختلف الجهات والهيئات والمؤسسات والاكاديميات والافراد بما يحقق استقطابا مميزا للمشاركات في هذه الدورة والدورات القادمة عبر مختلف وجهات النظر التي تعتمدها البحوث.
 
وأكد العويس ان مجالات البحث الفني بتعدد العلوم الإنسانية المتصلة بعلم نفس الفن وعلم اجتماع الفن وانتربولوجيا الفن وتاريخ الفن وكذلك البحوث التأملية كعلم الجمال وفلسفة الفن والنقد الفني سيكون على المشاركين ابتكار أدواتهم لتحقيق الهدف المنشود من موضوع الدورة الأولى /الريادة في الفنون التشكيلية والبصرية العربية/ دون أن ينحصر الأمر في توجه معين لدراسة هذا الموضوع الهام والمؤسس لمسيرة الحركة التشكيلية الحديثة والوعي النظري التشكيلي في المنطقة العربية.
يذكر أن موضوع الجائزة في دورتها الأولى لهذا العام تأتي تحت عنوان /الريادة في الفنون التشكيلية العربية.
حازها التونسيان شقرون وحمودة والمصري منجي:
إعلان أسماء الفائزين
بجائزة الشارقة لبحث النقد التشكيلي
 
   
عن جريدة :  "الخليج"  
 
أعلنت لجنة التحكيم المكونة من د. شربل داغر والأستاذ مصطفى الرزاز والأستاذ سمير التريكي، أسماء الفائزين في جائزة البحث النقدي التشكيلي في دورتها الأولى للعام 2008 والتي تأتي بعنوان "الريادة في الفنون التشكيلية العربية" وهم: د. نزار شقرون (تونس)، ود. محمد بن حمودة (تونس)، ود. ياسر منجي (مصر).
وتبلغ قيمة الجائزة 5 آلاف دولار للفائز الأول، و4 آلاف دولار للفائز الثاني، و3 آلاف دولار للفائز الثالث، وتوزع على الفائزين  مساء الاثنين في حفلأقيم في رواق الشارقة للفنون.
استوقف اللجنة عدد الباحثين المتقدمين للمشاركة في المسابقة ودورهم الريادي في سياق البحث التشكيلي والمراكز التي تقلدوها على الصعيد الأكاديمي ومؤلفاتهم ذات الطابع التخصصي إضافة إلى العضوية بمؤسسات تعنى بالبحث التشكيلي على مستوى إقليمي وعالمي، كما أن لبعضهم عدة مواقع إلكترونية ومساهمات في عدد من المنظمات العربية والعالمية وفي ما يلي نبذة عن الفائزين وموجز للبحوث التي فازوا بها.
 
د. نزار شقرون
 
د. نزار شقرون، من مواليد مدينة صفاقس (تونس) حاصل على الإجازة في اللغة والآداب العربية من كلية الاداب والعلوم الإنسانية في صفاقس، وعلى شهادة الدراسات المعمقة في نظريات الفن من المعهد العالي للفنون الجميلة في تونس، وحاصل على دكتوراه مرحلة ثالثة في علوم وتقنيات الفنون من المعهد العالي للفنون الجميلة في تونس، وشغل مسؤوليات إعلامية في الصحف التونسية من بينها رئاسة تحرير مجلة "شمس الجنوب"، وأنتج أكثر من 10 برامج إذاعية فنية وأدبية وثقافية في إذاعة صفاقس منذ سنة 1994.
بحثه الفائز "شاكر حسن آل سعيد: الحقيقة في الفن" جاء فيه: "تعتبر الكتابة النّظرية في النّقد الفنّي وعلم الجمال وتاريخ الفنّ أحد العناصر المؤثّرة في الفنون التّشكيلية، والتّربية الفنّية أيضا. وتمثّل هذه الكتابة، على اختلاف أنواعها، مجال اهتمام واسع بالفنون، من خلال وصفها وتفسيرها وتحليلها وتقييمها، وذلك لأغراض واسعة النطاق منها ما يتّصل بالتّجربة الفنية ذاتها، ومنها ما يتعلّق بتجربة التّلقّي أيضا. وينبغي على المنشغل بهذه الكتابة أن يكون على معرفة رفيعة بالمنجزات الفنية المعاصرة وبالممارسات الفنّية والتّطورات الحاصلة في المجالات الفكرية ومتمكّنا من اللّغة حتّى يحسن تبليغ أفكاره ورؤاه. فهذه المقوّمات خليقة بأن تجعل من النّتاج النّظري للمنشغل بالفنون ناجعا في تمثّلاته الفكريّة وقادرا على أداء وظيفته. وتكتسي الكتابة النّظريّة المتعلّقة بالفنون التشكيلية العربية أهميّة قصوى في تقديم التّجربة التّشكيلية وتشخيص وضعيّتها وممكناتها الجماليّة ومآزقها وآمالها في بسط سمات تميّزها، في خضّم التّحولات الكبيرة التي تعصف بالفنون المعاصرة.
 ولقد اتّخذنا من كتابات الفنّان العراقي شاكر حسن آل سعيد نموذجا للفحص والدّرس، للتّعريف بجهده النظري ومساءلة أفكاره واستشراف حدود تجربة الكتابة النظرية العربيّة في مجال الفنون التشكيلية.
 
محمد بن حمودة
 
محمد بن حمودة. تاريخ ومكان الولادة: مولود في القيروان بتاريخ 27 مايو/ أيار 1958 (تونس)، حاصل على البكالوريا سنة ،1978 وشهادة الأستاذية سنة 1985 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية في تونس، وشهادة الدراسات المعمقة سنة 1990 في السربون الأولى، اختصاص فلسفة الفن، وعلى الدكتوراه سنة 1994 من السربون الأولى.
وله من المنشورات: الأنثروبولوجيا البنيوية من خلال أعمال كلود ليفي ستراوس، طبعة أولى وطبعة ثانية سنة ،1987 وأصدر سنة 1988 الغنائية والامتداد الجمالي في شعر أحمد فؤاد نجم، وسنة 1990 أصدر كتاباً مشتركاً مع صادق جلال العظم ومصطفى التواتي بعنوان: "أثر الثورة الفرنسية في فكر النهضة" وغيرها.
بحثه الفائز "الريادية الفرنسية: توطين العمود الأكاديمي في تونس، وانطلق البحث من القول: بادرت سوريا عن طريق نقابة الفنون الجميلة السورية في ديسمبر 1971 بعقد أول مؤتمر للفنانين التشكيليين العرب وقد انبثق عنه تأسيس الاتحاد العام للفنانين التشكيليين العرب. وفي بغداد تم اللقاء الثاني في شهر ابريل، وفي شهر سبتمبر من نفس السنة انعقد اللقاء الثالث في المركز الثقافي الدولي بالحمامات بتونس. وفي يوم الافتتاح ألقى الشاذلي االقليبي وزير الشؤون الثقافية والأخبار في تونس كلمة استهلها بقوله: "إنه لمن دواعي الابتهاج والاعتزاز أيضا أن تحتضن تونس ندوتكم هذه المتعلقة بقضية هي من أهم القضايا الثقافية المعاصرة وهي منزلة الفنون التشكيلية في المجتمعات العربية وفي الثقافة العربية". ولكلام الوزير مزية الوعي بالطابع الوافد لما يمكن تسميته "المشكلية الفنية" وفعلا، فهو يواصل مباشرة حديثه بما ينبئ عن صدوره بشكل أو بآخر عن وعي بما حصل من تحوّل في دلالة ‘البووزيس’ عند اليونان من الإشارة إلى الشعر نحو التّعبير عن الفن فيقول: "ولا يخفى ما لهذه القضية من أهمية في نظرنا جميعا في مختلف البلاد العربية ذلك أنّ مفهوم الثقافة قد تطور عندنا منذ أحقاب وعقود، أي منذ اتصالنا بالثقافات الأخرى، ولم نعد نقصر الثقافة على النشاطات الفكرية والذهنية بل أصبحنا نُدخل في دائرة الثقافة كل النشاطات الإنسانية التي لها طابع الخلق والإبداع".
على أساس مثل هذه المقاربة الكوسموبوليتية لم تكن المؤسسات الرسمية وغير الرسمية تجد حرجا في ربط الريادية التشكيلية في تونس بالمصورين الفرنسيين. فقد كتب مثلا على اللواتي مدير مركز الفن الحي لمدينة تونس ليجزم بأنّ "دراسة أعمال الفنانين الفرنسيين والأوروبيين الذين أنتجوا بتونس أو عرضوا إنتاجهم بها في عهد الحماية (1881 -1955) تمثل مرحلة لا محيد عنها في أية محاولة تحليلية شاملة لتطور الفنّ الحديث بتونس. فقد واكب ‘الصالون’، وهو أهمّ مؤسسة للنهوض بالفنون في المجتمع الاستعماري، ظهور الفنانين الأوائل الذين كوّنوا نواة الحركة الفنّية التونسية، فعرض عبدالوهاب الجيلاني لأول مرة في الصالون سنة 1912 وتبعه في بداية العشرينات يحيى التركي وعبدالعزيز بن رايس، ثم بعد بضع سنوات على بن سالم وحاتم المكّي وعمارة دبّش وعمار فرحات.
 
ياسر إبراهيم محمد منجي
 
ياسر إبراهيم محمد منجي، تاريخ الميلاد: 2/4/1972 (مصري)، المؤهلات: بكالوريوس الفنون الجميلة تخصص جرافيك شعبة تصميم مطبوع، من كلية الفنون الجميلة بالقاهرة عام 1996 بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف وترتيب الأول على الدفعة، ماجستير التخصص عام 2003 عن رسالة بعنوان "المعالجة الفنية لفكرة الموت في أعمال الحفر والطباعة". حاصل على دكتوراه الفلسفة في التخصص عام 2006 عن رسالة بعنوان "المعالجة الجرافيكية لفكرة الشيطان ورموز قوى الشر الغيبية"، وهو حالياً مدرس في قسم الجرافيك في كلية الفنون الجميلة في القاهرة.
بحثه الفائز: "الريادة في الفنون التشكيلية والبصرية العربية، فكرة الريادة بين ثوابت التاريخ وتقلبات الفضاء البصري العربي"، تتجلى فكرة الريادة في الذهنية العربية باعتبارها إحدى المرجعيات الأساسية التي تحال إليها دوما أشراط التقييم والاستعادة والاستعراض الأفقي والرأسي الخاصة بالظواهر التاريخية على اختلافها، لاسيما ما كان منها مختصا بحقول الإبداع على تنوع وسائطها ومجالاتها، وبإجراء استعراض سريع غير ممنهج لعدد من المقولات والألقاب والأحكام المعممة التي تم صكها في عهود مختلفة ثم تبلورت فيما بعد بوصفها ثوابت قيمية غير قابلة للدحض. إن التناول البحثي لمسألة الريادة في الفنون التشكيلية والبصرية العربية يوفر سياقا يبلغ من الرحابة حدا يمكن معه للعينة البحثية الواحدة أن تتحمل بتأويلات متباينة قد تتفاوت إلى درجة التضاد تبعا لمنهاج التناول ومقاصد البحث، وفي هذا السياق يهدف البحث إلى تشريح الاشتباكات الثقافية - التاريخية - الاجتماعية التي تتواشج وتجليات فكرة الريادة في مجال البحث (البصري والتشكيلي) بغية الخلوص إلى صورة عامة لما سبقت الإشارة إليه من خصوصية أكسيولوجية.
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أجندا أروقة العرض, فن تشكيلي عالمي, معارض فنية عربية | السمات:, ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



المقالات الواردة في هذه المدونة لا تعبر بالضرورة على راي الفنان التشكيلي حسين مصدق ، بل فقط على راي كاتبوها