التشكيلي السوري محمد بدر حمدان :حسين مصدق يصوغ من الألوان الطازجة قيمة التشكيلية

كتبها الفنان حسين مصدق ، في 15 فبراير 2007 الساعة: 21:48 م

التشكيلي حسين مصدق يفتح نوافذ الضوء

    منذ صافحت أعمال الفنان حسين مصدق أول مرة في العام 1999 أثناء معرضنا المشترك في صالة نينورتا في سوريا همست انطباعي عن هذه المصافحة البصرية في ذات صفحة مضيئة و كان الكلام الذي أباحه القلم يرسم الكلمات :     " الفنان حسين مصدق يصوغ من الألوان الطازجة قيمة التشكيلية و التعبيرية التي لا تخلو من العناصر الإفريقية و تأثيرات المكان " .

و في صفحة أخرى كان لي أحرفاً أخرى تقول :

" تؤكد أعمال الفنان التونسي حسين مصدق بأنه يحمل ذاكرة ً بصرية ً حادة ، ذلك أنها مسكونة بالعناصر الإفريقية و مفردات المكان و هو يعمل باجتهاد واضح ليقدم لوحة تفضي بما تمليه تلقائية المشاعر للوصول إلى فضاءات هائلة الحجم "  .

    و هو الآن يقف على نوافذ الضوء مستكشفا ً مشهدية بصرية فاتنة الضوء العارم بالحياة و يدعونا بأحاسيس العاشق الهائم في وله المحبة إلى الذهاب بعيداً في أعماق الإنسان و اكتش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وجوه … بعض الأعمال الحديثة للرسام

كتبها الفنان حسين مصدق ، في 20 يناير 2009 الساعة: 19:32 م

 

85102

838019

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

photography from tunis

كتبها الفنان حسين مصدق ، في 17 أكتوبر 2008 الساعة: 19:27 م

 

cimg05

cimg05

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسامون إيطاليون بتونس

كتبها الفنان حسين مصدق ، في 17 أكتوبر 2008 الساعة: 19:01 م

رسامون إيطاليون بتونس

“الإنسان كون صغير، والكون إنسان كبير”

حسين مصدق

 

مقتنيات وزارة الثقافة والمجموعات الخاصة من الأعمال الفنية هي في نهاية الأمر الذاكرة الحية لتاريخ الفنون التشكيلية في بلدنا ، والمعرض الاستيعادي الذي قدم حول تجارب الرسامون الايطاليون الذين عاشوا في تونس ، أتاح للكثيرين الاطلاع على تلك الذاكرة والاطلاع عن قرب لنماذج ساهمت في الحركة التشكيلية التونسية ومساندتها ..

والمعرض بحد ذاته حدث فني مميز لتضافر الكثير من الجهد لتجميع كل ذلك العدد من الأعمال تؤرخ لفترات تاريخية ممتدة عبر الزمن ، من القديم إلى الأعمال الحديثة المنجزة في السنوات الأخيرة .الى درجة الاضطرار إلى توزيع مجموع الأعمال على فضائين مختلفين .

المعرض الأول كان في قصر خير الدين بالمدينة العتيقة حيث جمعت أعمال تغطي الفترة التاريخية من نهاية 1890 الى يومنا هذا ، وارتكز هذا التوجه المعتمد على تسلسل تاريخي منطقي واضح الى تقديم تجارب الأمس واليوم في نفس الوقت لتمكين الجمهور من تتبع ذلك التطور الحاصل في تجارب الرسامين الايطاليين الذين ارتبطوا بتونس من خلال الإقامة الدائمة فيها أو حتى القصيرة من خلال الزيارات ، والذين كانت لأجواء تونس ومناخاته صابغة لأعمالهم الفنية مما يعكس تطور النشاط التشكيلي ببلادنا مزامنة مع تطور ما أنجزوا عبر خط زمني تسلسلي . فمن الرسم الكلاسيكي ، إلى ظهور مدرسة تونس إلى مجموعة الستة في ستينات القرن الماضي وصولا إلى الأعمال الحديثة في السنوات الأخيرة ، نلاحظ الوجود المميز والمستمر للفنانين الايطاليين في تونس وتفاعلهم مع ما يستجد من تطور ..

 فأسماء كــ ” إدوار ريجيرو” و ” سيلفانو منتيليوني ” لم تساهم في تكوين أجيال من الرسامين التونسيين بكل حب وشغف فقط ، بل طبعت أعمالها الفنية بنظرة من الداخل لتونس ، بلد نشأتهم الأولى، فنقلوا تفاصيلها في معارضهم ، واستمرت تونس معهم طوال مسيرتهم تعطيهم الحب والدفء والسلام …

” الإنسان كون صغير ، والكون إنسان كبير ” بكثير من العمق تنطبق هذه المقولة الفلسفية ذات البعد الذوقي الجمالي الصوفي على ما شاهدناه في هذه التظاهرة التشكيلية الضخمة من خلال تلك المجموعة القيمة من الأعمال التي نفض عنها الغبار بتقديمها للجمهور ، انطبقت تلك المقولة على ذلك الخيط الواصل بين أغلب أعمال الفنانين المعروضة ومن خلال أيضا ما قدمه الكثير منهم طوال مسيرته الفنية في معارضهم خارج تونس ، فنظرة سريعة على تجاربهم تشير بقوة الى ديمومة ذلك المنهج ، فالرسام الايطالي الذي استقر أبدا في تونس ان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معرض جماعي بعمان

كتبها الفنان حسين مصدق ، في 26 يوليو 2008 الساعة: 15:00 م

poster

معرض جماعي بعمان


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ديوان شعر جديد للشاعر التونسي وليد الزريبي تحت الطبع

كتبها الفنان حسين مصدق ، في 26 يوليو 2008 الساعة: 14:50 م

walid

الحياة تسكب الجنوب بعيدا

يصدر خلال هذه الأيام كتاب شعري جديد للشاعر التونسي وليد الزريبي تحت عنوان “الحياة تسكبُ الجنوب بعيدًا” هذا وحمل غلاف الديوان لوحة للفنان التشكيلي حسين مصدق .. ويأتي هذا الإصدار الجديد ضمن الترتيب الخامس في مدونة الشاعر بعد صدور:

- أزمنة الضياع – سنة 2001 – عن دار الإتحاف للنشر.

- كاميكاز – سنة 2003 – عن الشركة التونسية للنشر وتنمية فنون الرسم.

- نهر الدم – سنة 2005 – عن دار الإتحاف للنشر.

- قريبا من سامي الحاج.. بعيدا عن الحاج سام – سنة 2007 – عن الشركة التونسية للنشر وتنمية فنون الرسم.

ولوليد الزريبي أيضا إصدارات ثقافية أخرى تحتفي بالتجارب الإبداعية العربية ضمن سلسلة “تكلّم حتى أراك” التي يشرف عليها ويصدرها من تونس وصدر منها حتى الآن:

أحمد فؤاد نجم.. شاهد على الشعر
سعدي يوسف.. الشيوعي الأخير
ظافر ناجي.. المنفلت أبدا
صلاح الدين بوجاه.. وكسر عمود السرد
عدنان الصائغ.. تأبط منفى
شاكر لعيبي.. عزلة الحمل
نصير شمه.. أجنحة الموسيقى السبعة
هادي دانيال.. حمامة رصيف العالم
البشير المشرقي.. وأسئلة الحياة التي لا تنتهي
سيد حجاب.. شاعر الفقراء
قاسم حداد.. مجنون ليلى
الكتاب الجديد للزريبي المحلّى بلوحة لخوان ميرو يضم مجموعة من القصائد القصيرة والأفكار ونقرأ في مفتتح الكتاب هذه الكلمة التي أوردها الشاعر لابن حزم الأندلسي:”من أمتحن ببعد من يحبّ، كمن أمتحن بقرب من يكره”. كما نقرأ في الصفحات الأولى هذا الإهداء:” من أجلهما: دُنيا.. الدّنيا التي أحبّ. ومارسيل.. قلبنا إلى الأبد”.

ونعرض بعض القصائد التي وردت في كتاب:”الرديف.. الحياة تسكبُ الجنوب بعيدًا”:

1

كنّا أطفالا صغارا

لم نكبر مع طفولتنا،

غير أننا طرنا بأجنحة فقيرة وبيضاء.

لم يكن في البيوت حليب.. لكن الذكريات أرضعتنا أسنانها.

وكبرنا.. كبرنا دفعة واحدة،

دون أن نمصّ أصابعنا أو نعضّ بنت الجار.

حتّى لم نعد لنسأل:

هل حقا ولدنا صغارا؟

وهل كنا أطفالا ظرفاء كما ينبغي؟

أنت أيتها الطفولة،

يا وسائدي المعرّقة بالأزهار،

ها أنت تجثمين ثانية على ركبتي كحديقة.

بينما تقطّر الأحزان أغصاننا العليا.

2

سنوصد الأبواب،

ونسدّ شقوق الحيطان.

حتى إذا ما أوجعتنا يا بلدي

لم يصل نواحنا إلى أذن الجار.

نحن نبكي سرّا يا بلدي

غير أنّ الذي يُسمع من بعيد، عصافير قلوبنا الصغيرة،

التي تخربش داخل أقفاص صدورنا،

لم نفعل شيئا سوى أننا كسرنا لها أضلعنا لتطير،

وطلينا لها بالأزرق السقف والجدران.

3

لنا أسبابنا،

ولك أسبابك،

أنت طرقت عظامنا.

ونحن فتحنا بابك.

4

يا تونس الحبيبة والغريبة،

ضعي حرّاسك على كل الأبواب.

نحن طرنا بأحلامنا،

وسكنّا الغياب.

5

ابتعدت كثيرا عنّا،

حتى لم نعد نملك، يا وطني، تذاكر الوصول إليك.

6

وطني أيها السر الكبير..

ما هذه العقدة التي سبّبتها لنا،

لنتصرف في كل شيء كاللصوص وقطاع الطرق.

وأنا نحيا بسرية تامة،

نكتب بسرية..

نبكي بسرية..

حتى أصابتنا عقدة السر الكبير.

فهجرنا زوجاتنا،

وأدمنا العادات السرية.

7

يأخذنا الوطن من عيوننا.

ونأخذه من يديه.

خمسون عاما مضت..

لا هو وصل إلينا.

ولا نحن وصلنا إليه.

8

كلما صادفني علم بلادي

همست له بلين

آه..

يا قلبك الأبيض.

9

يا تونس الحبيبة والغريبة،

غرقنا في الأحلام،

حتى طفت جثثنا على السطح.

10

يا تونس الحبيبة والغريبة،

كبرت بعيدا عنا، ولم نرك..

وكبرنا بعيدا عنك، ولم ترنا..

ربما إذا ما التقينا سال من دمك، دمنا.

11

في الطريق إلى القلب،

كلاب وأحزان سائبة.

القلب الذي لم يضق يوما بغريب

صار ينبح.

12

في الوطن

يكبُر لي طفل

عليه أن يكبر

وعندما يكبر

سوف يكبر وطني

عليهما أن يكبرا

وعندما يكبران

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البينالي المتوسطي الخامس للفنون التشكيلية لمدينة تونس

كتبها الفنان حسين مصدق ، في 23 يونيو 2008 الساعة: 20:16 م

حسين مصدق ( نشر في جريدة فسيفساء الثقافية)


121442

إحدى الاعمال المشاركة في البينال



أفتتح الأسبوع الماضي في فضاء متحف قصر خير الدين البينالي المتوسطي الخامس للفنون التشكيلية لمدينة تونس تحت رعاية وزير الثقافة والمحافظة على التراث السيد محمد العزيز بن عاشور الذي حضر افتتاح البينالي في حفل بهيج استمع فيه الى الفنانين المشاركين ، مرحبا بهم في تونس ومنصتا الى أحاديثهم حول مشاريعهم المقدمة في هذا المعرض .. حيث تولى في نهاية الحفل توزيع ميداليات الدورة الخامسة للبينالي عليهم..

وبينالي مدينة تونس للفنون هي بادرة تنظم كل سنتين من طرف جمعية التبادل الثقافي في المتوسط بالتعاون مع بلدية تونس وبدعم مجموعة من المؤسسات التجارية ، المعهد الفرنسي للتعاون بتونس وبلدية مرسيليا الفرنسية ..علما ان هذه الجمعية تترأس فرعها في تونس السيدة فاطمة بن بشر ..
وأقد صدر بمناسبة البينالي كاتالوغا ضخما قـُدم فيه الفنانون ونماذج من أعمالهم المقترحة، والتي جاءت متناسقة في معظمها مع اقتراح البينالي هذه السنة في تحديد العنصر الرابع من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مزيد من الاعمال المائية للرسام

كتبها الفنان حسين مصدق ، في 23 يونيو 2008 الساعة: 20:01 م

 

 

06

72104
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعمال أكورال جديدة للفنان

كتبها الفنان حسين مصدق ، في 16 يونيو 2008 الساعة: 14:53 م

 

 

84003

75001

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعلان نتائج جائزة الشارقة للنقد التشكيلي

كتبها الفنان حسين مصدق ، في 29 أبريل 2008 الساعة: 13:27 م

تكريم الفائزين بجائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي  
 ………………………….
فاز بها تونسيان و مصري
 
عن - وكالة الأنباء الإماراتية - بتصرف
 
نظمت دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة مساء الإثنين حفلا تكريميا للفائزين بجائزة البحث النقدي التشكيلي برواق الشارقة للفنون بمنطقة الشويهين والتي فاز بها كل من الدكتور نزار شقرون والدكتور محمد بن حمودة من تونس والدكتور ياسر منجي من مصر.
وتهدف الجائزة إلى التواصل مع الباحثين ونقاد الفن التشكيلي العربي والتعريف بأعمال الكتاب والنقاد التشكيليين العرب وتوسيع دائرة الاهتمام بالتجارب التشكيلية العربية وتوثيق الحركة التشكيلية العربية عبر اشتغالات نقادها وتشجيع المواهب النقدية الشابة والتعريف بها ورصد حركة النقد التشكيلي في المحترفات العربية وبناء الصلة بين المجتمع وفنونه عبر اللغة النقدية.
وقد تم دعوة الإعلاميين المتخصصين في مجال الفن التشكيلي وعميد كلية الفنون بجامعة اليرموك بالأردن إضافة إلى لجنة التحكيم والتي تضم كل من الدكتور سمير التركي من تونس والدكتور شربل داغر من لبنان  والدكتور مصطفى الرزاز من مصر.
وقال سعادة عبد الله بن محمد العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة أن أهمية جائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي تأتي كونها الجائزة الوحيدة على المستوى العربي التي تولي البحث الفني والبصري مكانته وتبرز الجهود المبذولة فيه من قبل الكتاب والنقاد والأكاديميين وتحاول أن تعلي شأن النقد باعتباره موازيا إبداعيا للعملية الفنية.
وأضاف أن الجائزة تعمل أيضا على جمع الجهود المختلفة وترمي لمتابعة الأفكار المميزة وتحفيز البحث النقدي التخصصي في مجالات الفنون التشكيلية والبصرية بأنواعها المعهودة ودور المبدعين والحركات والاتجاهات وتوثيقها كما ترمي لإيجاد لغة مشتركة بين النقاد من جهة وبينهم وبين القارئ المهتم والتأسيس لإنتاج الثقافة الفنية والبصرية وتسجيلها.
واوضح ان امانة الجائزة تسعى لتحقيق خطتها الإعلامية والوصول إلى مختلف الجهات والهيئات والمؤسسات والاكاديميات والافراد بما يحقق استقطابا مميزا للمشاركات في هذه الدورة والدورات القادمة عبر مختلف وجهات النظر التي تعتمدها البحوث.
 
وأكد العويس ان مجالات البحث الفني بتعدد العلوم الإنسانية المتصلة بعلم نفس الفن وعلم اجتماع الفن وانتربولوجيا الفن وتاريخ الفن وكذلك البحوث التأملية كعلم الجمال وفلسفة الفن والنقد الفني سيكون على المشاركين ابتكار أدواتهم لتحقيق الهدف المنشود من موضوع الدورة الأولى /الريادة في الفنون التشكيلية والبصرية العربية/ دون أن ينحصر الأمر في توجه معين لدراسة هذا الموضوع الهام والمؤسس لمسيرة الحركة التشكيلية الحديثة والوعي النظري التشكيلي في المنطقة العربية.
يذكر أن موضوع الجائزة في دورتها الأولى لهذا العام تأتي تحت عنوان /الريادة في الفنون التشكيلية العربية.
حازها التونسيان شقرون وحمودة والمصري منجي:
إعلان أسماء الفائزين
بجائزة الشارقة لبحث النقد التشكيلي
 
   
عن جريدة :  "الخليج"  
 
أعلنت لجنة التحكيم المكونة من د. شربل داغر والأستاذ مصطفى الرزاز والأستاذ سمير التريكي، أسماء الفائزين في جائزة البحث النقدي التشكيلي في دورتها الأولى للعام 2008 والتي تأتي بعنوان "الريادة في الفنون التشكيلية العربية" وهم: د. نزار شقرون (تونس)، ود. محمد بن حمودة (تونس)، ود. ياسر منجي (مصر).
وتبلغ قيمة الجائزة 5 آلاف دولار للفائز الأول، و4 آلاف دولار للفائز الثاني، و3 آلاف دولار للفائز الثالث، وتوزع على الفائزين  مساء الاثنين في حفلأقيم في رواق الشارقة للفنون.
استوقف اللجنة عدد الباحثين المتقدمين للمشاركة في المسابقة ودورهم الريادي في سياق البحث التشكيلي والمراكز التي تقلدوها على الصعيد الأكاديمي ومؤلفاتهم ذات الطابع التخصصي إضافة إلى العضوية بمؤسسات تعنى بالبحث التشكيلي على مستوى إقليمي وعالمي، كما أن لبعضهم عدة مواقع إلكترونية ومساهمات في عدد من المنظمات العربية والعالمية وفي ما يلي نبذة عن الفائزين وموجز للبحوث التي فازوا بها.
 
د. نزار شقرون
 
د. نزار شقرون، من مواليد مدينة صفاقس (

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إشراقــــــــات الروح بمفاتيح رمادية

كتبها الفنان حسين مصدق ، في 18 أبريل 2008 الساعة: 11:59 ص

بمناسبة معرضه الشخصي برواق ( كاليقـــــا )

 

الفنــــــــــــــــــــــــــان العراقي علي رضا

إشراقــــــــات الروح بمفاتيح رمادية

04 

 

 يقدم الفنان العراقي المقيم في تونس منذ سنوات ، علي رضا ،  معرضه الشخصي  لهـذا الموسم في فضاء ‘’ كاليغا ‘’ بالمنزه . وهو عبارة على مجموعة متكاملة من الأعمال الجديدة التي أشتغل عليها طوال السنتين الماضيتين .. فبعد أن شاهدنا أعماله في الموسم الماضي ضمن معرض جماعي لفنانين عراقيين في نفس الفضاء نشاهد إلى آخر هذا الأسبوع أعمال الفنان التي جاءت مكملة لذلك التحول الذي لاحظناه فيما قدم السنة الفارطة ضمن توجه أكثر عمقا من كل تجاربه السابقة والتي امتدت على سنوات عديدة .. فالتشكيلي على رضا قدم أولى معارضه في بغداد سنة 1986 وهو فنان متمكن من أدواته التشكيلية بالإضافة إلى تكوينه الأكاديمي ، حيث يدرس  ويواصل بحوثه لنيل الدكتوراه في المعهد العالي للفنون الجميلة بتونس بعد أن درس لسنوات في معهد بغداد للفنون الجميلة ( 1988/1991 ) وفي كلية الآداب قسم الإعلام ببغداد كأستاذ لمادة الإخراج الصحفي وتقنيات الطباعة .. بالإضافة لكونه عضو في العديد من الجمعيات التشكيلية والصحفية : عضو اتحاد التشكيليين التونسيين وجمعية التشكيليين العراقيين .

 

ومما يذكر أن معارض كثيرة أقيمت للفنان بصورة فردية، وله الكثير من المشاركات الجماعية في معارض ومهرجانات الفنون التشكيلية منها مهرجان المحرس للفنون التشكيلية ..

 

والمعرض الذي يقدمه علي رضا عبارة على مجموعة لوحات ، بلغت الأربعون عملا ، نفذت في أغلبها بالألوان الزيتية على القماش، ومنها مجموعة بألوان الاكريليك على الورق ، وهي (مجموعة الرماديات) . والتي قدم من خلالها الفنان صورة تشكيلية لهواجس الدمار والخوف على مدينته بغداد زمن الاحتلال الأمريكي والإرهاب القاتل والذي يعايش الفنان تواتر أخباره يوميا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

HOUCINE MSADAK BOOK DESIGN

كتبها الفنان حسين مصدق ، في 16 أكتوبر 2007 الساعة: 16:31 م

  

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المحرس التونسية عاصمة للفن التشكيلي

كتبها الفنان حسين مصدق ، في 22 سبتمبر 2007 الساعة: 14:44 م

 

المحرس التونسية عاصمة للفن التشكيلي


حسين مصدق*
مقال منشور بجريدة العرب الاسبوعي - لندن
http://www.alarabonline.org/index.asp?fname=\2007\08\08-20\442.htm&dismode=x&ts=20/08/2007%2001:14:07%20?
اختتم المهرجان الدولى للفنون التشكيلية اعمال دورته العشرين مؤكدا مكانة مدينة المحرس على الساحل التونسى كملتقى عالمى للفن التشكيلي.

وشارك فى أعمال الدورة "بين 26 يوليو-تموز و6 اغسطس-آب الجاري" أكثر من 80 فنانا تشكيليا من 27 بلدا حولوا مدينة المحرس على الشاطيء الشرقى لتونس الى متحف ضم المئات من الأعمال الفنية المتميزة.

وشارك فى التظاهرة التى استمرت اسبوعين فنانون تشكليون من تونس والجزائر والمغرب وليبيا ومصر والاردن وسوريا والعراق والكاميرون والسويد وبلجيكا وهولندا وبلغاريا وفرنسا والبرازيل والولايات المتحدة وغيرها.

وضم المهرجان معرضا لنماذج من لوحات مائية وزيتية والحفر والخزف الفني. ومن الرسامين المشاركين من تونس الهادى التركى والحبيب بيدة ويوسف الرقيق والجزائرى رابح محجوبى وفاطمة اسماعيل ومدحت شفيق وعبد الصبور شاهين من مصر والسورى طلال معلا والعراقى غسان غائب والفرنسى باتريك ميلي.

ويعد المهرجان أكبر ورشة فنون تشكيلية دولية تدور فعالياتها فى القطر التونسى منذ تأسيس هذا المهرجان سنة 1987 على يد مجموعة من التشكيليين التونسيين أخذوا على عاتقهم الدعوة إلى مثل هكذا تجمعا، منطلقين من فكرة أساسية تمحورت حينها حول ضرورة تقريب الفن التشكيلى والعملية الإبداعية من الجمهور باختيارهم قرية ساحلية جنوب مدينة صفاقس والمغامرة بساحاتها وفضاءاتها لتكون حاضنة للفنانين والفن التشكيلى العربى والعالمى حيث نقل المهرجان المحرس من قرية لصيادى الأسماك الى محترف للتشكيل العالمي.

وقد استطاع المهرجان منذ تأسيسه أن يقدم، وفى دوراته المتتالية نماذج من الفن الطليعى الراقي، مما جعله يفتك مكانة مميزة ومشعة بين البيناليهات المختصة والمهرجانات المماثلة التى تقام فى عدة أماكن من العالم، ورغم الفوارق التمويلية الشاسعة التى يحظى بها الكثير من تلك المهرجانات تتميز ميزانية مهرجان المحرس للفنون عادة بمحدودية التمويلات مما يحد من تطلعات الجمعية المنظمة لفعالياته ولا يسمح لها بتحقيق جميع الآمال المعلقة على هذه النوعية من المهرجانات.

وواصل مهرجان المحرس فى دورته العشرين تنفيذ الخط الذى رسم له منذ تأسيسه، رغم بعض التحويرات التى ترى الهيئة المديرة للمهرجان برئاسة التشكيلى يوسف الرقيق وكاتبها العام إسماعيل حابة، أنها ضرورية ووليدة تراكم التجربة خلال السنوات الماضية، ومن بينها استبدال الندوات الفنية المختصة التى كانت تأخذ حيزا مهما من برنامج نشاط المهرجان بحوارات ولقاءات مباشرة مع الفنانين الضيوف لتقديم تجاربهم والتواصل مع الجمهور.

منابر المهرجان: تزاوج الفنون من أجل قيم مبدعة

وقد خصصت منابر ندوات المهرجان لاستعراض نماذج من التجارب المبدعة أو التى هى فى تواصل واقتراب من المبدعين فى مجالات العمل التشكيلى والبصري. وقد أراد منظمو هذه المنابر إعطاءها عنوان "من أجل قيم كوسموليتية مبدعة" حيث خصصوا برنامج اليوم الأول من هذه الجلسات للاستماع - وبعد كلمة رئيس دورة المهرجان يوسف الرقيق- إلى الكاتب والمهتم بالشأن المسرحى التونسى حافظ الجديدي، مدير معهد الفنون الجميلة بسوسة، ليتحدث عن تجربة الكتاب لديه وتأثرها بجماليات الصورة، وارتكاز اهتماماته على تلك العلاقة الخفية التى تتزاوج من خلالها مجمل الفنون.. فهو كما يمارس الكتابة والعمل المسرحى ويتطلع إلى الاستمتاع باللغة التشكيلية اللونية فى أقصى تجلياتها، لاعتقاده بأن لغة اللون والمفردة تمتلك الكثير من الحرية وتسمح بالتعبير الفالت من جميع القيود المسبقة، عكس الكتابة التى يحملها قاموسها اللغوى والاجتماعى والأخلاقى قيود لا تحصى.

ونلاحظ أن المدَاخل التى تناول من خلالها حافظ الجديدى كانت تكون أكثر جدوى لو كان أبلغ تحديدا ووضوحا وتجربة مع المفردة التشكيلية حتى يتسنى له تركيز النقاط الأكثر أهمية فى تناول العلاقة بين الكتابة والمسرح والصورة وحتى يكون نقاش الحاضرين أكر عقما فى مثل هذه التجمّعات التى ترمو الوصول إلى مفاتيح جديدة للنقاش عوض الإيغال فى تفاصيل السيرة الذاتية.

بشار العيسى: فنان وتجربة واكتشاف

فى الجلسة الثانية للمنابر، استمتع الحضور بمداخلة قيمة جدا من الفنان السورى المغترب فى فرنسا شاكر العيسى، تخللها عرض لتجربته الإبداعية مع الألوان والتشكيل.

ويعتبر شاكر من أبرز تجارب المحترف السورى المعاصر الذى ننسبه إليه بقوة رغم وجوده منذ الثمانينات فى فرنسا، فهو يملك لوحة بمناخات الريف السورى حيث تحمل انطباعية ذلك المشهد فى أدق تفاصيل اللون والحياة والحركة.

والعجيب كما اكتشفنا أن الفنان عصامى التكوين، لم يسمع أصلا بوجود كليات ومعاهد تدرس فن الرسم فى بداياته كما يقول. ولبشار العيسى أعمال ذات مسارات متنوعة تنقلنا من التشخيصية إلى اللوحة المشهدية إلى لوحة التركيب التى تتجمع فيها كل تفاصيل الحياة فى طبيعتها وشخوصها وتصوف الفنان ذاته، خصوصا أن للرسام اهتمامات ثقافية وفكرية تتعلق بالتاريخ والشعر والكتابة.

وعندما وجدتنى أمام لوحات العيسى، حسبت نفسى أقف أمام أعمال محددة من المحترف التشكيلى فى سوريا، والذى أعرفه جيدا بحكم احتكاكى بالعديد من فنانيه، فأنا أشاهد من خلال أعماله لوحات فاتح المدرس ووجوه شخوصه المستترة وراء التراب والطين، لوحات نزار صابور من خلال شفافية أعماله المفرطة وتلاعبه بالضوء وعيسى بعجانو من خلال تلك الحيوانات التى يرسمها منذ عقدين وخط الأفق لديه وكذلك لوحات الغرافيك لمحمد بدر حمدان وخطوط الأسود والأبيض.. حتى إنى خلت نفسى أمام رسام يعيد تجارب غيره، لولا ملاحظة الناقد الفنان طلال المعلا الذى أشار لى بأن بشار العيسى هو الملهم لتجارب جيل التسعينات فى المحترف السوري، وهنا يمثل العيسى بحق حسب اعتقادى واحد من ركائز خصوصية التشكيل المعاصر فى سوريا.

الاستماع إلى حديث الفنان لا يخلو من الأسئلة الوجودية العميقة، حين تأتينا كلماته فى شعرية مفرطة، تنساب وهى تراكم تفاصيل علاقته باللون والفرشاة منذ طفولته حتى سنوات اكتمال التجربة بعيدا عن الوطن والوعى بما ولدته تلك المناخات المتنوعة على سطح اللوحة…

تكريم تجارب من التشكيل التونسى

فى بادرة تسجل للمهرجان تم تكريم التشكيلى التونسى على ناصف الطرابلسى المعروف باهتمامه بالعمل على المفردة الخطية التى يصوغها من انسيابية وروحانية الخط العربى فى انجاز بحوثه التشكيلية المتنوعة طوال مسيرته الفنية. متنقلا بين رسم الحرف وتشكيله فى اللوحة المسندية الى ابتكار دلالات رمزية وتجريدى خاصة حين ينتقل الى التشكيل النسيجى وهو صاحب فضل كبير فى إخراج المنسوجة من استعمالاتها اليومية الى فضاء اتها الجمالية حين تجاوز بها التقليد السائد الذى يجعل منها دائما عالقة لصق الحائط .. وعلى ناصف الطرابلسى أنجز فى السنوات الأخيرة منسوجات مذهلة فى تكويناتها وبنائها التجريدى أمتلك من خلالها ناصية تطوير هذا الفن بكل أحقية فى حركة التشكيل فى تونس .. وتكريمه باعتقادنا لفتة كريمة يستحقها ..

التكريم الثانى الذى ناله التشكيل التونسى جاء للفنان لمين ساسى المعروف بطقوسه الإبداعية الخاصة التى تساعد كما نعتقد على تفجير طاقاته وفعله الفنى حين تتمحور أعماله حول صخب تلك العلاقات الاجتماعية فى ليل المدينة وحميمية التواصل مع الأصدقاء والنهل من مفردات الشعر والموسيقى والطرب الأصيل، ليتشكل العمل الفنى لديه فى تعبيرية صادقة ترنو الى معانقة دواخل النفس البشرية ..

رسامون من داخل ورشات المهرجان

خلال أيام المهرجان تحولت قاعات المدرسة الابتدائية بالمدينة إلى ورشات للفن التشكيلى يأويها عدد من الفنانون المحترفون ذوو المهارات إلى جانب عدد من طلاب الفنون الجميلة الشغوفين بتطوير وبناء تجاربهم الذاتية بكل إصرار، من خلال الاحتكاك بتجارب فنانون كبار.

وخلال متابعتنا للفنانين وقت انجاز أعمالهم الفنية لفتت انتباهنا بعض التجارب المميزة التى نتناول فيما يلى نماذج منها:

* حسن عبود "العراق" حوار الشكل واللون
مما لا شك فيه أن للفن العر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبد الرازق عكاشة مع عثمان صو و عشرة من نحاتي افريقا في متحف موريس دوني في

كتبها الفنان حسين مصدق ، في 4 أغسطس 2007 الساعة: 07:35 ص

معرض
(افريقا ارض الطين الأسود)
 باريس عصام السيد

  

 
فى احتفالية كبرى حضرها سفراء ومستشاري بعد الدول الأفريقية وعمدة مدينة سان جرمان أولية الفرنسة افتتح معرض افريقا ارض الطين الأسود في متحف موريس دوني أحد أه مؤسسي مدرسة الأنبياء مع بونار. وجو جان ولكوربزية المعماري.
 وهو معرض غريب في شكلة وفكرته الجديدة تماما حيث تعرض بعض الأعمال داخل المتحف وهى أعمال عثمان صو واعمال النيجيري سندية جاك اكبوه    واعمال الفنان الأفريقي المهم مكايل بيتة سيلاسى آما بأبقى الأعمال المشاركة فوزعت فى الحديقة تجاور بعدها البعض تتقدم الأعمال في الحديقة أيضا أعمال عثمان صو الكبرى واعمال فناني افريقا السوداء على حسب وصف السيدة مديرة المتحف والمنسقة العام للمعرض حيث أكدت أن الاستثناء الوحيد فكان في قبول أعمال الفنان المصري عبد الرازق عكاشة   المعروف بشكل مميز ومحترم لدينا واصبح له اسم يقف إمامة منظمي المعارض بتقدير خاص. وعلى ما يبدو أن حدود افريقا السمراء على حد قولهم تقف عند حدود السودان
 بالطبع سيطر عثمان صو.. وسيلاسى والنيجيري سندية جاك على اكبر المساحات لما لهم من أسماء بارزة في القارة الأفريقية وفرنسا
 أما الغرابة 
هنا تأتى أيضا من كون أن الأعمال تميل إلى الحداثة التعبيرية وهو تأكيد على كون فناني افريقا يعلنون عن هويتهم بشكل قاطع وواضح فيما هو معروض. فهده الأعمال معروضة بجوار أعمال موريس دوني التصويرية الشديدة الحدق والتقنية أعمال على الأرض لاتعرف ما هو الرابط بينها وبين ما هو معلق على الحائط غير الرابط الإنساني البحت
 فكرة جديدة آن يتم تجميع التعبيرية الفرنسية وهى مقتنيات المتحف مع التعبيرية الأفريقية الغريبة عن المتحف تماما وكانت تعرض من قبل فى متاحف الفنون الأفريقية لكن الابتكار والخيال لمنسقة المعرض دكتورة دولنوية دفعتها إلي خوض المغامرة المحسوبة بدقة شديدة في بعض العروض والتسيب في بعض العروض الآخرى
المدهش أيضا أن المعرض يطرح فكرتين هامتين جدا أولا ماهى حدود معرفتنا بالنحت الأفريقي وأين نحن منه في البيناليات والمنديات العربية نعم نعرف عثمان صو لكن هنا اصبح من يطرح نفسه بقوة مثل بيتة سيلاسى والنيجيري جاك وغيرهم أو الفنانة المميزة في النحت على الحجر من زنبابواى  
الفكرة الثانية طرحت فى الندوة الموازية هل النحت الأفريقي هو بمثابة إعلان عن فن صناعة التمثال وأين فكرة النحت نفسها وهنا فرق كبير على حد أحد المنظرين بين المنحوت والمصنوع ليكون نحتا
 آما .الفكرة الأهم التي سيطرت على المعرض هي   فكرة تكبير الأعمال فاعمال صو عرف عنها الضخامة آما أعمال سيلاسى فتنافس في المساحة وتزاحم المكان أعمال تتجاوز أربعة متر صنعت من الورق والخشب والحديد. وهناك أعمال صنعت من بقاية نفيات الدول الأفريقية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مهرجان المحرس الدولي للفنون التشكيلية

كتبها الفنان حسين مصدق ، في 4 أغسطس 2007 الساعة: 07:18 ص

أمصار الألوان والأشكال
  فنزويلا وكولومبيا واليابان ترفع أعلامها
لأول مرة بالشارع الرئيسي لبلدةالمحرس
 
 
عن جريدة الصحافة – عمر الغدامسي
 
يضم الوفد الكوري الجنوبي المشارك في الدورة الحالية من مهرجان المحرس الدولي أربعة فنانين، وفي جلسة انطلقت بكل عفوية تداول فيها الضيوف ترديد أغاني من بلدانهم. استمعنا جيدا ولأول مرة لأصوات الفنانين الكوريين وهم يقدمون أغنية جماعية من تراثهم. قبل ذلك بيوم وخلال جلسة التعارف التقليدية التي ينظمها المهرجان لم يتسن للفنانين الكوريين تقديم أنفسهم والسبب هو أنهم لا يعرفون الفرنسية ولا الانقليزية ولا العربية طبعا. إنهم لا يتكلمون إلا الكورية والأمر يبدو غريبا ويقوم على مفارقة ، فكوريا الجنوبية والتي تمثل احد أقطاب صناعة التكنولوجيا الدقيقة والذكية، البلد الحداثي واحد مكونات ما يعرف بالتنين الآسيوي، يحمل في نسيجة الثقافي ذلك العنصر الملفت أي أحادية اللغة لدى شرائح واسعة، ليس من بين فئات المجتمع العادي فقط، بل وحتى بين فنانيه ومبدعيه.
 
حين لا يتكلم الفنان الكوري غير الكورية، فذلك لا يمنع التواصل وهذا من ايجابيات الفن عموما، والفنون التشكيلية التي تشكل هوية مهرجان المحرس الدولي، أليس هو الفن الذي يسمى بفن الصمت. حيث يمكن للأشكال والألوان أن تعبر عن ذاتها ومحتواها دون حاجة لمفردات صوتية.
 
إلى جانب المشاركة الكورية وهي الأولى في تاريخ المهرجان الذي يحيي بدور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



المقالات الواردة في هذه المدونة لا تعبر بالضرورة على راي الفنان التشكيلي حسين مصدق ، بل فقط على راي كاتبوها